البروفيسور عبد الرحيم علي الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية: المنظمة غير مُدرَجة في قوائم الإرهاب ، لا نمارس أي عمل سياسي أو إرهابي

الحوار لم يكتمل حول تغيير اسم المنظمة

شكا الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية البروفيسور عبد الرحيم علي من تعثر الاتصال ببعض المحسنين والداعمين للمنظمة سواء أفراد أو مؤسسات بسبب السياسات الدولية والضغوط التي وقعت على العديد من المنظمات الإسلامية وتهمة الإرهاب التي أصبح يصف بها الغرب المؤسسات الإسلامية، على الرغم من عدم وجود أي اتهام لمنظمة الدعوة الإسلامية أو دمغها بالإرهاب أو وضعها في القوائم التي تصدرت الإرهاب، وكشف عن ممارسة ضغوط كبيرة على دول قال إنها كانت داعمة لهم في العقود الماضية، الأمر الذي دفع بعدد من الأصوات داخل المنظمة، لطرح فكرة تغيير اسم المنظمة، ولم يخفِ الأمين العام للمنظمة الصعوبات التي تواجههم في عملية التحويلات خاصة وأن المنظمة تعمل في أكثر من (40) دولة، ووعد عبد الرحيم بتحصين المنظمة بالابتعاد عن أي عمل مشبوه أو سياسي يهدد ويهدم أهداف المنظمة ووجودها، فضلاً عن إتباع الشفافية في العمل والتعامل والحركة وتدريب موظفين بحيث لا يخرجون عن مسار المنظمة وأهدافها التي قامت عليها سواء في التعليم، كفالة الأيتام، الصحة، خدمة الفقراء، العناية بالإسلام، المهتدين للإسلام، فمعاً إلى مضابط الحوار:

حو ار: عمر دمباي

شكا الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية البروفيسور عبد الرحيم علي من تعثر الاتصال ببعض المحسنين والداعمين للمنظمة سواء أفراد أو مؤسسات بسبب السياسات الدولية والضغوط التي وقعت على العديد من المنظمات الإسلامية وتهمة الإرهاب التي أصبح يصف بها الغرب المؤسسات الإسلامية، على الرغم من عدم وجود أي اتهام لمنظمة الدعوة الإسلامية أو دمغها بالإرهاب أو وضعها في القوائم التي تصدرت الإرهاب، وكشف عن ممارسة ضغوط كبيرة على دول قال إنها كانت داعمة لهم في العقود الماضية، الأمر الذي دفع بعدد من الأصوات داخل المنظمة، لطرح فكرة تغيير اسم المنظمة، ولم يخفِ الأمين العام للمنظمة الصعوبات التي تواجههم في عملية التحويلات خاصة وأن المنظمة تعمل في أكثر من (40) دولة، ووعد عبد الرحيم بتحصين المنظمة بالابتعاد عن أي عمل مشبوه أو سياسي يهدد ويهدم أهداف المنظمة ووجودها، فضلاً عن إتباع الشفافية في العمل والتعامل والحركة وتدريب موظفين بحيث لا يخرجون عن مسار المنظمة وأهدافها التي قامت عليها سواء في التعليم، كفالة الأيتام، الصحة، خدمة الفقراء، العناية بالإسلام، المهتدين للإسلام، فمعاً إلى مضابط الحوار:
*بداية كيف تعمل المنظمة في ظل واقع معقد يعيشه العالم الإسلامي اليوم؟
-الظروف الخاصة بالمنظمات تعتبر استثنائية، فالمنظمة في الماضي كانت تعتمد كثيراً على المساعدات التي تأتي من دول الخليج، ودول إسلامية كبيرة، لكن في الوقت الحالي تلك الشراكة على غير ما كانت عليه في الماضي.
*هل يمكن أن نقول إن الدول الإسلامية تخلت عن التزامها تجاه المنظمة؟
-أصلاً لم يكن هنالك التزام بالمعنى الحرفي، وإنما كان هنالك تنسيق وحرية في الاتصال بالمحسنين سواء أفراد أو مؤسسات لتمويل أعمال الخير، لكن مؤخراً أصبح ذلك متعثراً بسبب السياسات الدولية والضغوط التي وقعت على المنظمات الإسلامية نتيجة لتهمة الإرهاب المعلقة فوق رؤوس المسلمين.
*هل من اتجاه أو مقترح لتغيير اسم المنظمة لتجنب الحرج مع السياسات الدولية؟
-نعم دار مثل ذلك الاتجاه داخل أروقة المنظمة، ولكن لم يكن بطلب من جهة خارجية وإنما ورد في اجتماعات المنظمة في الدورة السابقة، بجانب تعديل بعض النقاط في النظام الأساسي للمنظمة، ضمن المقترحات، ولكن لم يتم التوافق على المقترح بصورة كاملة.
*تغيير النظام الأساسي هل يعني تغيير الأنشطة التي تعمل فيها المنظمة؟
-المنظمة تعمل في مجالات متنوعة، وتعمل وسط مؤسسات تابعة لها، كالمنظمة الصحية العالمية المعنية بتقديم العلاج والدواء في المناطق الطرفية، بجانب مؤسسات تعليمية تعمل في مجال المدارس، ومؤسسات تعمل في الأمومة والطفولة والمشردين وتوفير الدعم للأرامل وتمليك الأسر الفقيرة أدوات إنتاج، بجانب ذلك توجد مؤسسة لتدريب الدعاة ومعهد للبحوث ممثلاً في معهد مبارك قسم الله للبحوث والنشر، فكل واحدة من تلك المؤسسات متخصصة في منشط محدد، ويقدم خدمات كبيرة، بالإضافة لما سبق تقوم المنظمة ببناء مساجد وحفر آبار خاصة في الدول الأفريقية وتقديم الإغاثة المستعجلة في الدول التي تعاني من الحروب.
*اجتماع مجلس الأمناء المقبل، ما هي أبرز الموضوعات التي يمكن أن يناقشها؟
-اجتماع مجلس الأمناء سينعقد الأسبوع المقبل الموافق (15) فبراير بالخرطوم، لكنه اجتماع عادي دوري يأتي في دورة عادية، يتوقع أن يناقش تقارير الأداء للدورة الماضية والميزانية للدورة السابقة وخطة العمل المقبلة، بجانب الموضوعات العامة الأخرى المتعلقة بالمنظمة في تلك المرحلة، وسيحضر الاجتماع ممثلون من مؤسسات خيرية وإنسانية ودعوية كبيرة من الخليج، مصر، تركيا، تشاد، جنوب أفريقيا، نيجيريا، بجانب جهات أخرى.
*أبرز التحديات التي تواجه المنظمة؟
-التحديات كبيرة ولكن أبرزها توفير المال لا سيما وأن المنظمة تعمل في بلدان مختلفة وتظهر الحاجة لعملات صعبة.
*مسألة التحويلات المالية من دولة لأخرى كيف تتم في ظل التعقيدات الدولية؟
-عملية التحويلات أصبحت من المشاكل الكبيرة التي تواجهها المنظمة وتعاني منها، فضلاً عن تحديات أخرى تتمثل في عدم استطاعة المنظمة الوصول إلى مناطق تعاني من مشكلات الحروب.
*حجم انتشار المنظمة؟
-نعمل في أكثر من (40) بلداً، بعضها مسلمة والبعض مناطق وثنيين والبعض الآخر خاصة بمسلمين، لكنها تحتاج لعمليات توعوية، فعملنا يختلف من بلد لآخر بحسب طبيعة البلد نفسه.
*أكثر الدول الداعمة لأنشطة المنظمة؟
-تتغير الدول الأكثر دعماً للمنظمة من وقت لآخر، لكن الأكثر تعاوناً في هذا العام دولة تركيا، وعلى الرغم من أن قطر كانت الداعم الأكبر في العشرين عاماً الماضية، لكن مورثت عليها ضغوط كبيرة جداً في الأعوام الماضية مما جعل مساهمتها تقل.
*اتهامات متكررة تواجه المنظمات الإسلامية؟
-في الحقيقية لم توجه لنا أي اتهامات كمنظمة دعوة إسلامية، ولم توضع المنظمة في القوائم التي تصدرت الإرهاب، وظلت المنظمة معروفة في العديد من الدول التي تعمل فيها، ولا يوجد اتهام لها بالإرهاب أو تمويله.
*حتى وإن على سبيل التلميح؟
-لم نسمع أي تهم من هذا القبيل، فأهداف المنظمة التي قامت عليها ما زالت قائمة سواء في التعليم أو كفالة الأيتام، الصحة، خدمة الفقراء، العناية بالإسلام والمهتدين للإسلام.
*آخر المجالات التي تعمل فيها المنظمة؟
-نعمل على توصيل قافلة قمح إغاثة لدولة جنوب السودان مقدمة من دولة تركيا، ويجري الترتيب لدخولها وتوصيلها للمحتاجين، وقبل ذلك كان لدينا نشاط كبير في تقديم ذبائح في عيد الأضحى للأسر الفقيرة داخل السودان وخارجه.
*خطة المنظمة المستقبلية في ظل التحولات والتغيرات الماثلة؟
-هنالك توجه لمزيد من الانفتاح على المنظمات الدولية الشبيهة، والعمل على تعدد اللغات التي سنعمل بها حتى نستطيع أن نتعامل مع الجميع، بجانب تحديث وسائل جمع المال والأدوات وعملية الاتصال بالمحسنين، فضلاً عن الاعتماد أكثر على العمل الإلكتروني.
*التحصين الذي ستتبعوه لتجنب الوقوع في تهم فخ دعم الإرهاب؟
-الشفافية في العمل والتعامل والحركة وتدريب موظفين نعتبرها أفضل تحصين للمنظمة، بجانب عدم الخروج عن مسار المنظمة وأهدافها، والابتعاد عن الاشتغال بأي عمل سياسي أو مشبوه من شأنه جلب الشبهات للمنظمة.
*الحروبات عمت عدداً كبيراً من الدول الإسلامية آخرها اليمن، ما هي المساعدات التي قامت بها المنظمة تجاه تلك الدول؟
-للأسف لم نستطع أن نقدم عمل كثير في اليمن، لكن كانت هنالك جهود لا بأس بها وسط السوريين على الحدود التركية، حيث قدمت لهم المنظمة مساعدات يمكن أن نقول إنها جيدة، لكن جهودنا مستمرة في العديد من الدول، فعلى سبيل المثال دعمنا للصومال مستمر ويوجد بها مكتب قديم جداً يقدم المساعدات، ومقبول من كل أطراف النزاع هناك.
*الخطة المستقبلية للمنظمة؟
-نسعى للتوجه نحو العالم والاعتماد أكثر على الاستثمار وزيادة الشراكة الاقتصادية مع المؤسسات والهيئات والمحسنين، وسنسعى في الاجتماع الدوري رقم (27) الذي سيعقد نهاية الخميس الموافق (15) فبراير الجاري بالخرطوم، رفع شعار الاعتماد على الذات بعد الله سبحانه وتعالى.
*كلمة أخيرة؟
-أشكر الداعمين والمتعاطفين مع المنظمة، ونقول لهم يجب استمرار الدعم والتعاون حتى تستطيع المنظمة تقديم الخدمات للمسلمين وغير المسلمين في البلدان الإسلامية.

أكتب التعليق