البيان الختامي لمجلس أمناء المنظمة رقم 27

بسم الله الرحمن الرحيم

منظمة الدعوة الإسلامية

دورة مجلس الأمناء رقم (27)

البيان الختامي

الحمد لله رب العالمين … والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين.

بحمد الله وتوفيقه ، وبرعاية كريمة من فخامة الرئيس السوداني المشير/ عمر حسن أحمد البشير ، وبدعوة كريمة من فخامة المشير/عبدالرحمن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية انعقدت بمدينة الخرطوم فعاليات مجلس الأمناء لدورته رقم 27 في يومي الخميس والجمعة الموافقين 15-16 فبراير 2018 م .

حضر الدورة وفود كريمة تضم أعضاءً وضيوفاً من عدة دول شملت السودان ودولة جنوب السودان والمملكة العربية السعودية ودولة الأمارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية وتركيا وماليزيا ونيجريا وتشاد وملاوي ويوغندا وجنوب إفريقيا واليمن والمانيا وسلطنة عمان والكويت .

وتضمنت فعاليات المجلس جلسة افتتاحية وجلستي عمل وجلسة ختامية كما صاحبها برنامج للوقوف على بعض إنجازات المنظمة من إنشاء الأوقاف وكفالة الأيتام والتعليم والتدريب.

شرف الجلسة الافتتاحية للمجلس فخامة النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء القومي الفريق اول ركن / بكرى حسن صالح  والعديد من كبار المسئولين في الدولة من الجهازين التشريعي والتنفيذي وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين وجمع من قيادات المجتمع والمنظمات والمهتمين  .

خاطب الجلسة الافتتاحية فخامة النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء القومي الفريق اول ركن / بكرى حسن صالح بكلمة أشاد فيها بالدور المتميز الذي ظلت تقوم به المنظمة في القارة الإفريقية ، والخدمات الكبيرة التي ما فتئت تقدمها للمحتاجين في القارة في مجالات العمل الإنساني كافة، وقدم شكر دولته  لأعضاء مجلس الأمناء والضيوف على مشاركتهم في هذه الفعاليات لاجل تقديم الخير للمحتاجين وأكد أن منظمة الدعوة هى تحالف بين أهل الخير من العرب والمسلمين لأجل تقديم المساعدة لإخوانهم المحتاجين في إفريقيا وأشاد بالتوسع الكبير للمنظمة في افريقيا بوصولها الى أربعين دولة ، ودعا المجلس الى أمعال الفكر وتطوير الوسائل ومد يد العون للشعوب الإفريقية بدون تمييز بسبب الدين او العرق فالحاجة مازالت قائمة ، كما ثمن جهود فخامة المشير / عبدالرحمن سوار الذهب في دوره في قيادة العمل الإنساني والدعوي في إفريقيا ، وفي ختام كلمته نقل فخامته تحيات وتمنايات فخامة الرئيس  المشير / عمر حسن أحمد البشير- رئيس الجمهورية وأكد إستعداده الدائم لدعم ومساندة المنظمة لأداء دورها .

وألقى فخامة المشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس مجلس الأمناء كلمة شكر فيها رئاسة الجمهورية  علي دعمها المستمر للمنظمة، ورحب بالأعضاء والضيوف وشكرهم على تكبدهم المشاق ، وتحدث رئيس مجلس الأمناء عن التحديات الكبيرة التى تواجه المنظمات الخيرية والتي تحتاج الى تطوير آليات ومناهج عمل هذه المنظمات، وتناول الجهود الجارية لإصلاح وتطوير المنظمة كما أكد أن المنظمة ستسعى إلى مزيد من الانفتاح في المرحلة القادمة وستعزز دورها الإقليمي والدولي من أجل إحسان المهمة التي أنيطت بها، وشكر جهود دولة المقر ودعمها المستمر للمنظمة وشدد على أهمية أعتماد المنظمة بعد الله سبحانه وتعالى على الموارد الذاتية كما أكد أن المنظمة تتجه الى الإستثمار في المجالات المتعددة  ، وفي ختام كلمته ترحم فخامته على الدكتور / حسين حسن أبكر – مفتى جمهورية تشاد عضو مجلس الأمناء  الذي وافته المنية في الفترة الأخيرة من الدورة ، كما تضرع بالدعاء لعدد من الأعضاء الذين حبسهم العذر عن حضور فعاليات الإجتماع .

كذلك خاطب الجلسة السيد البروفسير / عبدالرحيم على الأمين العام للمنظمة مرحباً بالحضور ومثمناً الجهود التى بذلت من لجان إعداد مجلس الأمناء  .

كذلك خاطب الجلسة إنابة عن أعضاء مجلس الأمناء الأستاذ/  على كورت الأمين العام لاتحاد المنظمات الأهلية بالعالم الإسلامي الذي مقره اسطنبول – تركيا والذي دعا في كلمته الى إتحاد العالم الإسلامي لمجابه التحديات التى تواجهه.

تخلل الجلسة الإفتتاحية تكريم عدد من رواد منظمة الدعوة الإسلامية المؤسسين وهم : اللواء ركن / مزمل سليمان غندور – اول رئيس لمجلس امناء منظمة الدعوة الإسلامية والمرحوم الدكتور/ التجاني عبدالرحمن ابو جديري – اول امين عام للمنظمة  والمرحوم الأستاذ / مبارك قسم الله زايد – اول مدير تنفيذي للمنظمة ثم الأمين العام لها . والدكتور/ الأمين محمد عثمان  – المدير التنفيذي والأمين العام الأسبق . والشهيد/ عبدالسلام سليمان سعد – المدير التنفيذي .

عقد مجلس الأمناء جلستي عمل نوقشت فيها كل البنود المطروحة في جدول الأعمال. وقد حظيت الموضوعات بنقاش واسع في إشارة واضحة على اهتمام الأعضاء بشئون المنظمة. وقد خرج المجلس في مداولاته بجملة من  القرارات والتوصيات نورد فيما يلى أهمها :

1-إجازة وقائع الاجتماع رقم 26 لمجلس الأمناء ومذكرة تنفيذ قراراته.

2-إجازة تقارير الأداء الإداري والمالي للمنظمة للأعوام 2014-2017م. مع الأخذ في الإعتبار الملاحظات والأفكار والمقتراحات التى أبداها الأعضاء .

3-إجازة تقارير اللجنة المالية للأعوام . 2014-2017م.للمنظمة ومؤسساتها.

4-إجازة الميزانية التقديرية للعام 2018 للمنظمة ومؤسساتها وتفويض مجلس الإدارة لإجازة ميزانية العام 2019حسب توصية اللجنة المالية.

5- تشرف المجلس بالتجديد لفخامة المشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب رئيساً للمجلس للدورة القادمة .

6- قرر المجلس تعيين السفير/ عطا المنان بخيت الحاج   أميناً عاماً للمنظمة للدورة القادمة .

7- قرر المجلس تفويض كل من رئيس مجلس الأمناء والأمين العام لاختيار نائباً للأمين العام للمنظمة للدورة القادمة .

8- إختار المجلس عدد عشرة من أعضائه لمجلس الإدارة للدورة القادمة .

9- قرر المجلس تعيين عدد( 20)عضواً جديداً في المقاعد الشاغرة بسبب انتهاء المدة او الوفاة او الإعتذار .

10- قرر المجلس  إعتماد عدد من أعضاء مجلس الأمناء السابقين ليكونوا أعضاء شرف للإستفادة من تجاربهم وخبراتهم في دعم عمل المنظمة .

11- أوصى المجتمعون على ضرورة إحكام الدراسات للمشروعات الاستثمارية والعناية بالمشروعات ذات الطبيعة الوقفية وتطوير جهاز الاستثمار كما دعا المجتمعون الى تضافر جهود المنظمة مجلس امناء وإدارة ومؤسسات لتوفير فرص تمويل وشراكات لمشروعات وقفية واستثمارية تعين على تمويل مشروعات المنظمة .

وفي الختام وجه مجلس الأمناء شكره الجزيل لجمهورية السودان،دولة المقر، حكومة وشعباً علي حسن الاستقبال وكرم الوفادة، ولرعاية الدولة على أعلى مستوياتها للمنظمة وخص بالشكر فخامة رئيس الجمهورية ونوابه ومساعديه ورئيس المجلس الوطني ورئيس القضاء والحضور من السفراء والولاة والوزراء وكل الأجهزة الأمنية والخدمية والإعلامية وكذلك اللجنة المنظمة وكل منبر ساهم في نجاح هذه الدورة. وجدد شكره للأمين العام المنتهية دورته وجميع موظفي الأمانة العامة والمؤسسات على الجهود القيمة التي قاموا بها، والجهد الكبير الذي بذلوه في الإعداد للدورة السابعة والعشرين لمجلس الأمناء. كما شكر كافة أعضاء مجلس الأمناء والضيوف على تكبدهم المشاق وحرصهم علي حضور جلسات المجلس.

 

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أكتب التعليق