العديد من الدول الإفريقية تستفيد من سلال المنظمة الرمضانية للعام 1441هـ

مدى/ عواصم:
استفادت العديد من الدول الإفريقية من مشروع إفطار صائم للعام 1441هـ الموافق 2020م، الذي نفذتها منظمة الدعوة الإسلامية ببعثاتها بمختلف دول القارة، بالتعاون مع منظمات إنسانية، مثل منظمة إنسان إفريقيا، ومنظمة BE AID الألمانية، وبعض المنظمات المحلية في إفريقيا، بالإضافة إلى محسنين من بعض الدول العربية.
ففي وسط إفريقيا نفذت المنظمة مشروع كيس الصائم ببعثتها في تشاد، وهو عبارة عن سلة رمضانية جافة تم توزيعها للاسر الفقيرة في المناطق النائية بجمهورية تشاد مثل ولاية شاري باقرمي، ومحافظة انجمينا بالتنسيق مع جمعية إنسان افريقيا وتمويل منظمة، واستفاد من المشروع عدد 1250 فرد.


وحضر التوزيع مدير الإقليم المكلف الاستاذ محمد توقي وأعضاء بعثة تشاد وممثلين للاجهزة الرسمية والمنظمات الطوعية.
وفي غرب إفريقيا تنفيذ البرنامج في كل من غامبيا، وغينيا كوناكري، بالإضافة إلى كوت ديفوار، التي تم توزيع السلة الرمضانية فيها على الأسر الفقيرة، وذلك بمكتب بعثة المنظمة في ابيدجان، بتمويل من المتبرع الدكتور عبد الله محمد المحياس من دولة الإمارات العربية المتحدة.


وفي الجنوب الإفريقي تم تنفيذ البرنامج في ملاوي، حيث استفاد منها أكثر من 1000 مستفيد، كما نفذ برناج دعم الكساء فضلا لعدد من النساء وذلك بالتعاون مع جمعية مسلمات ملاوي وجمعية نساء منظمة الدعوة الاسلامية بملاوي.


وفي شرق إفريقيا استفاد أكثر من 1200 شخص من السلة الرمضانية التي وزعت بمدينة هرجيسا عاصمة جمهورية صومالي لاند، حيث وزعت أكثر من ٢٥٠ سلة غذائيةعلى الأسر المتعففة، وذلك بتمويل من محسنين من دولة الكويت، ومحسنات من دولة قطر وبعض المقيمين الصوماليين والسودانيين بأمريكا.


واوضح مدير إقليم شمال شرق افريقيا والذي يضم بعثات (هرجيسيا – مقديشو وبونتلاند) ان البرنامج ساهم في تخفيف معاناة العديد من الاسر المتعففة ، مؤكدا ان البرنامج سيتواصل ايضا من بعثة مقديشو ..
ويعتبر دعم الشرائح الضعيفة من الأرامل واليتامى والأسر المتعففة، من أهم برامج منظمة الدعوة الإسلامية، خاصة في ظل الأوضاع التي يشهدها العالم جراء انتشار وباء كورونا (كوفيد-19) الذي تسبب في تعطيل عجلة الحياة.

Please follow and like us:

أكتب التعليق