بعثة المنظمة بالصومال تسير قافلة جسر الخير للنازحين في أطراف مقديشو


مقديشو/ مدى:
سيرت بعثة منظمة الدعوة الإسلامية بإقليم شمال شرق افريقيا (الصومال)، قافله جسر الخير الأولى إلى مخيمات النازحين في أطراف العاصمة مقديشو.
وتعتبر القافلة، التي اشتملت على 3600 كرتونه من التمور استفاد منها 3600 أسرة، مساهمة من الشعب القطري لشعب الصومال بالتنسيق مع مكتب المنظمة بالعاصمة القطرية الدوحة.
وتأتي القافلة استجابة لنداء أطلقته وزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث الصومالية، بالتعاون مع الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني، الشهر الماضي، لإنقاذ حياة ودعم سبل العيش للنازحين في الصومال، الذين يتجاوز عددهم 3 ملايين شخص، وذلك وفقاً لخطة الاستجابة الإنسانية في الصومال لعام 2020 التي تستهدف 1.7 مليون شخص نزحوا جراء الصراع وانعدام الأمن وعمليات الإخلاء القسري والجفاف والفيضانات في العديد من المناطق الصومالية.
وعبَّر النازحون بالمخيمات عن شكرهم وتقديرهم للمتبرعين ومكتب المنظمة بقطر ولقيادة المنظمة وجميع العاملين بها. راجين ومتمنين أن يتواصل الدعم والمساندة لمثل هذه المجتمعات الضعيفة.
ويخيم شبح المجاعة على مئات من الأشخاص معظمهم من الأطفال وكبار السن في مخيمات النازحين المنتشرة في العاصمة مقديشو.
وبحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (النظرة العامة على الاحتياجات الإنسانية في الصومال 2020 )الصادر في شهر ديسمبر من العام الماضي، فإن 1.72 من النازحين داخليا من أصل أكثر من 5 ملايين فقير في البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأضاف التقرير أن الأطفال في الصومال يعانون من انتشار سوء التغذية الحاد ، خاصة بين الأطفال النازحين ، حيث تشير النتائج الأولية إلى أن 10 من بين 33 من المجموعة الذين شملهم الاستطلاع لديهم مستويات حرجة من سوء التغذية الحاد.
وأشار التقرير أن مليون طفل صومالي سيعانون من سوء التغذية الحاد خلال الفترة ما بين يوليو عام 2019- يونيو 2020 بسبب سوء التغذية إلى جانب الإفتقار الشديد إلى المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي الأمر الذي زاد من خطر تفشي الأمراض التي تنقلها المياه ، لا سيما عندما تكون الخدمات الصحية قليلة للغاية أو بعيدة جدا، حيث بات 35 ٪ من الأشخاص النازحين داخليا غير قادرين على الوصول إلى مرفق للرعاية الصحية.

Please follow and like us:

أكتب التعليق